عشاق الزهرة ليس باليا يُفرَّط فيه أو يُبكى عليه، و لا جديدا مأخوذا بلحظته على حساب هُويته .. إنه كما كل القلوب ضَخ للحياة عبرَ دورة الحياة، و كما جل العقول حجر ما فات يقدح الآت .. يسقط الشقاق و تَحسُن الظنون .. ينتصب الوفاق و تلتمع العيون؛ فمن عشاق الزهرة كنا و نكون
هنا تجد من يفتل معك الخيط من حب الموضوع إلى حب الذات .. يمد و إياك جسر الأحلام .. نحرث، نبذر قطاف العلم و العمل جادين باسمين في آن .. يدا بيد لنعقلها و نتوكل